ذاك الحبيب الذي اوشك على تدميري

    شاطر
    avatar
    هيبة ملك
    الآدـآرهـ الع ـآمه ~
    الآدـآرهـ الع ـآمه ~

    عدد المساهمات : 73

    ذاك الحبيب الذي اوشك على تدميري

    مُساهمة من طرف هيبة ملك في الإثنين 7 ديسمبر - 20:00

    يوم من الايام وانا عائدة من المدرسة اتفاجئ بنظرات شاب يحدق بي كما يحدق الطفل بامه عندما يشتاق لها كنت اعرفه فهو لديه محل متواضع للاتصالات
    وفي كل مرة ينظر الي نفس النظرات وكنت اشعر بشوق دائما الى نظراته
    وفي يوم من الايام وانا ذاهبة للمدرسة تفاجئت به وهو يلاحقني هو واثنان من اصدقائه واستعجل في مشيته ليتكلم معي فبدأ قلبي يدق بشدة
    فاحمرت عيناه ونظر لي وكانه ينوي ان يعيد الصفعة لي
    ولا انكر بعدها انني احببته بقوة بعد ان صفعته طبعا وقلت كما تقول كل البنات(الشب رايدني وراكض ورايي ليش لأ)ونسيت اني هنته امام صديقاه
    وبدات ادخل الى محله كل يوم دون علم اهلي طبعا وكنا نجلس ونتكلم ونضحك بالرغم ان هذا المحل معروف بسمعته السيئة ولكني كنت انسى الدنيا وانا معة مع العلم انه صديق اخي من سنين ولم اتخيل ان يفعل معي شئ
    فانزلت وكنت اعتقد انه سيتكلم معي بموضوع الخطبة
    وعنما نظرت لشاشة الحاسوب كاد يغمى علي واذ ارى نفسي مع شاب لا اعرفه في اشنع مظهر
    ولكن اقسم اني لم افعل هذا ابدا
    واذ به يكشف عن كاميرات في محلة قد صورني واخذ الصور وطبقها على فيلم؟؟؟
    وبقيت فترة اسبوع وانا في حيرة من امري ولم اجد حل سوى ان اخبر اهلي
    فاخبر اهلي الشرطة فاتوا واخذوا الشريط منه وعرضوه على خبراء ليكتشفوا انه مزيف
    هذا دون ان اتكلم عن النصيب الذي اخذته من اهلي لاني فتاة طائشة استحق ذلك

    وانصح كل شاب عدم خدوش حياء اي فتاة ويتذكر انه كما تدين تدان

    شكرا
    مع التحياات .. هيبة ملك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 18 نوفمبر - 20:01